في
الخميس 14 جمادى الأول 1436 / 5 مارس 2015

جديد المكتبة الصوتية
جديد المكتبة المقروءة

فــوائـد منـتـقــاة
قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :" عذاب القبر أو نعيمه شيءٌ لا يعلمه إلاَّ الله، يتألم منه الميت أو يتنعم، فعذاب القبر ونعيمه قد ثبت بنصوصٍ متعددة تبلغ حدَّ التواتر، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: (( لولا ألا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمع )) رواه البخاري ومسلم... وقد زعم قومٌ بأنَّ عذاب القبر لا يُتَصوَّر حيث لا تتصوره عقولهم، فهم يقولون : لو بحثنا عن أحدٍ من المقبورين لوجدنا عظامه باليةً، ولم نجد شيئاً من علامات النعيم أو العذاب، وهذا رأي المعتزلة، ومن قال بقولهم في عصرنا الحاضر ، كجماعة التحرير. وقد اختلف أهل العلم: هل العذاب على الروح فقط؟ أو على الجسم فقط؟ أو عليهما معاً ؟ والأقرب إلى الصواب: أنَّ العذاب والنعيم يكونان على الروح والجسد، وأنَّ الجسد يناله من ذلك العذاب أو النعيم ما ينال الروح" انظر كتاب إتمام المنة بشرح أصول السنة / ص117-118 . ________________________________________ قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :" المعاهَد هو الشخص الداخل من الدولة المعاهَدة إلى الدولة المعاهِدة، فيكون الداخل من إحدى الدولتين إلى الأخرى على مقتضى الشروط المتفق عليها بينهما داخلاً بالعهد، فلا يجوز لأحدٍ من الدولة الداخل إليها أن يصيبه بأذى ما دام ملتزماً للشروط المتفق عليها بين الدولتين ، كأن يدخل بجواز سفرٍ من دولته إلى الدولة المعاهِدة حسب النظم والأعراف الدولية الأخيرة ، ولهذا جاء في الحديث الصحيح: (( من قتل معاهَداً لم يَرح رائحة الجنة، وإنَّ ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً )) رواه البخاري .. وإن هذا الوعيد من الشارع لمن قتل معاهداً بغير حق، لَيَدلُّ على حرمة دمه، واحترام العهد الذي دخل به، وقتْله يعدُّ إخفاراً لذمة ولي الأمر الذي عقد العهد معه أو مع دولته" انظر كتاب أربع رسائل في التكفير والغُلو والإرهاب/ ص126 . _____________________________ قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :" لقد امتنَّ الله على الانسان بخلقه له، وتعليمه إيَّاه ، فقال سبحانه: (( الرحمن * علَّم القرآن * خلق الانسان * علمه البيان )) وقال تعالى: (( وعلَّم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كُنتُم صادقين )) فدلت هذه الآيات على عناية الله بهذا الانسان، ولطفه به ، ورحمته له ، حيث ابتدأ خلقه في الرحم ، وصوره على أحسن صورة ، قال تعالى : (( هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم )) وقال سبحانه: (( في أي صورةٍ ما شاء ركَّبك )) وقال تعالى : (( لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم * ثم رددناه أسفل سافلين * إلاَّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجرٌ غير ممنون )) ففي هذه الآيات إخبارٌ من الله بتصويره للكائن الإنساني، وأنَّه خلقه في أحسن صورة ، وجعله في أفضل هيئة " انظر كتاب بلوغ الأماني بشرح عقيدة ابن أبي زيد القيرواني / ص43-44


المتواجدون الآن



مواقع تهمك

هاتف المكتبة

الاتصال من داخل السعودية

 073311887

للاتصال من خارج السعودية

0096673311887


أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

تغذيات RSS


المكتبة المقروءة
12-07-1434كتب في العقيدة والردود

  تعليقات 2 | إهداء 1 | زيارات 5799 | تنزيل 1482



تغريدات تويتر

هنا نستقبل الملفات

التقويم الهجري
14
جماد أول
1436 هـ

التوقيت المحلي

محرك البحث

الأذكار
دعاء الفزع
لاإله إلا الله

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الرئيسية |المكتبة الصوتية |المكتبة المقروءة |الأخبار |الفيديو |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 1436 alnajmi.net - All rights reserved
أنت الزائر رقم
 
myspace statistics

إستضافة ودعم