في
الخميس 29 ذو الحجة 1435 / 23 أكتوبر 2014

جديد المكتبة الصوتية
جديد المكتبة المقروءة

فـوائـد مـنـتـقــاة
قال شيخنا العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :" النَّعي الجائز ما كان لمقصد شرعي صحيح ؛ كإعلام أهل الصلاح والخير بموت الميت ليحضروا تشييعه والصلاة عليه ودفنه تحصيلاً لكثرة الشفعاء في ذلك الميت ... فإذا كان النعي لهذا الغرض فهو صحيح ، أمَّا إن كان المقصود منه المباهاة فذلك هو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ". انتهى بتصرف - تأسيس الأحكام شرح عمدة الأحكام : 108/3____________________________ قال شيخنا العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :" الله تعالى خلق العباد لعبادته ، ومقتضى العبادة أن يكون عبداً مطيعاً لسيده منقاداً لأمره مجتنباً لنهيه مكثراً لذكره مثنياً عليه بأسمائه وصفاته ونعمه الموجبة لشكره ، عاكفاً بقلبه عليه خائفاً من الوقوف بين يديه ، لا يَقدِم على عملٍ حتى يظنّ أنَّه مما يرضاه ويبيح فعله ولا يأباه ، ويعتقد أنَّ الدنيا ممر لا مستقر جعلها الله فرصة للتزود إلى الآخرة ومطية يتبَلَّغ عليها العبد إلى وطنه الأصلي الذي هو الجنة ، فهذا هو الدين الذي أمر الله به عباده على ألسنة رسله صلوات الله وسلامه عليهم " . - تنزيه الشريعة عن إباحة الأغاني الخليعة: ص 16 ____________________________ قال شيخنا العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :" المطلوب من المؤمن الرضا بالقدر ، فإن لم يكن رضا فليكن صبراً ، والرضا مرتبة أعلى من الصبر ؛ لأنَّ الصبر سكوت مع لوعة وحرقة من المصيبة ، أما الرضا فهو بخلاف ذلك ؛ بحيث يرى أنَّه لو خيِّر بين الثواب وبين إرجاع ما فُقِدَ منه لاختار الثواب على ذلك ، فهو - أي الرضا - درجة عالية والصبر على الابتلاء فيه أجر عظيم فكيف بالرضا ؟ وقد جاء في الحديث : (( إنّ عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء ، وَإِنَّ الله إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السَّخَطُ )) علماً بأنَّ التَّسخط لا يردَّ من المصيبة شيئاً ". انتهى كلامه - رحمه الله - من كتابه تأسيس الأحكام شرح عمدة الأحكام : 141/3 . ____________________________ قال شيخنا العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :" ربما يفكر الإنسان كيف صار المسلمون إلى مناهج شتى ، وعقائد مختلفة ومتباينة ، وكل منهم يزعم لنفسه أنَّه على الحق ، ومن سواه على الباطل ، ما هو السبب في ذلك ؟ السبب في ذلك هو التلقي ، فمن تلقى عن الله ورسوله وعن أصحاب الرواية ؛ فإنَّه يكون على النهج الأمثل ، والطريق الأقوم ، والعقيدة الصحيحة ، التي لا يعتريها انحراف ، ولا يعتريها اعواجاج ، أمَّا من تلقى عن شيوخ الله أعلم بحالهم ؛ فإنَّه لا بدَّ أن يضل ، ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى : ( ثمَّ جعلناك على شريعةٍ من الأمر باتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ) " انتهى . من كتابه وأنَّ هذا صِرَاطِي مستقيماً فاتبعوه : ص51


المتواجدون الآن



تابعنا على Twitter

مواقع تهمك

هاتف المكتبة

الاتصال من داخل السعودية

 073311887

للاتصال من خارج السعودية

0096673311887


تغذيات RSS


المكتبة المقروءة
07-12-1434كتب في العقيدة والردود

  تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 5072 | تنزيل 1260



التقويم الهجري
29
ذو الحجة
1435 هـ

التوقيت المحلي

هنا نستقبل الملفات

الأذكار
ماذا يفعل من رأى الرؤيا أو الحلم
يستعيذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى ثلاث مرات

محرك البحث

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الرئيسية |المكتبة الصوتية |المكتبة المقروءة |الأخبار |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 1435 alnajmi.net - All rights reserved
أنت الزائر رقم
 
myspace statistics

إستضافة ودعم