في
الإثنين 15 رجب 1436 / 4 مايو 2015

جديد المكتبة الصوتية
جديد المكتبة المقروءة

فــوائـد منـتـقــاة
قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :" قوله: ( ويثبتون فرض الجهاد للمشركين منذ بعث الله نبيه إلى آخر عصابةٍ تقاتل الدجال وبعد ذلك ) أقول : الجهاد فرض كفاية ؛ لقوله (( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة )) وقوله (( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ... )) فالجهاد فرضٌ لهاتين الآيتين ؛ لكنه مفروض بشروط : 1- أن يكون تحت لواء إمامٍ يجاهدُ وأتباعه يجاهدون معه . 2- أن يكون القوم المجاهدون لهم قوةٌ يناوئون بها العدو . 3- جعل الله عز وجل الوجوب معلقاً بما إذا كان عدد المسلمين المجاهدين يقابل عدد ضعفهم ؛ كما في قوله تعالى (( الآن خفف الله عنكم وعلم أنَّ فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مائة صابرةٌ يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألفٌ يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين )) . فإذا لم يعزم الإمام على الجهاد فإنَّ الجهاد لا يجب على الرعية ؛ لأنَّ الجهاد الشرعي لا يتم إلاَّ بقيادة ، والقيادة لا تتم إلاَّ بقوةٍ ؛ إذ أنَّ القوة المبعثرة لا تنفع ، فمن يذهب بنفسه للجهاد أو جماعة يذهبون بأنفسهم له بزعمهم أنَّهم يجاهدون من دون قيادةٍ ولا إمام ، فهذا لا ينبغي ، والواجب على ولاة الأمر أن ينظروا في هذا الأمر " انظر القول الحثيث على عقيدة أهل الحديث من مقالات الإسلاميين للإمام أبي الحسن الأشعري / ص112 . ______________________________________ قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :" قوله: ( وأنَّ الجهاد ماضٍ منذ بعث الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة مع أولي الأمر من الأئمة ) أقول : الجهاد مع الإمام إذا قام بالقتال على الكفار أو ناوأه أحداً من المسلمين ، وأراد الخروج عليه ، وجب علينا أن ننصره ، ونقاتل معه ، قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في أصول الإيمان : ( وأرى الجهاد ماضياً مع كلِّ إمامٍ ؛ براً كان أم فاجراً ، وصلاة الجماعة خلفهم جائزةٌ ) وقال الإمام أحمد في عقيدته : ( والجهاد ماضٍ قائمٌ مع الأئمة ، برُّوا أو فجروا ، لا يبطله جور جائرٍ ، ولا عدل عادل ) " انظر الفضل المبين من رب العالمين بالتعليق على أصل السنة واعتقاد الدين للإمامين أبي زرعة وأبي حاتم الرازيين / ص148 ____________________________________ قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :" إنَّ الغزو مع الإمام - أي ولي الأمر - والصلاة خلفه في الجمعة والعيدين ، هذه واجبةٌ على كلِّ من تحت يديه أن يقاتلوا معه الكفار ، ويقاتلوا معه البغاة كما أمر الله عز وجل في قوله تعالى : (( فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله )) . ومن خرج على الإمام المتَّبَع الذي قد خضع له ولإمارته المسلمون ؛ سواءٌ كانت إمارته بمشورةٍ أو كانت حاصلةً بالتغلب ، ففي هذه الحالة يجب طاعته ، والقتال تحت رايته . ومن قصَّر في ذلك فهو مسؤولٌ أمام الله ؛ لأنَّه ترك واجباً " انظر إتمام المنة بشرح أصول السنة لإمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل / ص138


المتواجدون الآن



مواقع تهمك

هاتف المكتبة

الاتصال من داخل السعودية

 0173311887

للاتصال من خارج السعودية

00966173311887


أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

تغذيات RSS


المكتبة المقروءة
12-07-1434كتب في العقيدة والردود

  تعليقات 2 | إهداء 1 | زيارات 6086 | تنزيل 1549



تغريدات تويتر

هنا نستقبل الملفات

التقويم الهجري
15
رجب
1436 هـ

التوقيت المحلي

محرك البحث

الأذكار
أذكار الطعام
بِسم الله، فإن نسي في أوله فليقل: بِسمِ الله في أوله وآخره

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الرئيسية |المكتبة الصوتية |المكتبة المقروءة |الأخبار |الفيديو |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 1436 alnajmi.net - All rights reserved
أنت الزائر رقم
 
myspace statistics

إستضافة ودعم