في
الأحد 2 محرم 1436 / 26 أكتوبر 2014

جديد المكتبة الصوتية
جديد المكتبة المقروءة

فـوائـد مـنـتـقــاة
قال شيخنا العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :" النَّعي الجائز ما كان لمقصد شرعي صحيح ؛ كإعلام أهل الصلاح والخير بموت الميت ليحضروا تشييعه والصلاة عليه ودفنه تحصيلاً لكثرة الشفعاء في ذلك الميت ... فإذا كان النعي لهذا الغرض فهو صحيح ، أمَّا إن كان المقصود منه المباهاة فذلك هو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ". انتهى بتصرف - تأسيس الأحكام شرح عمدة الأحكام : 108/3____________________________ قال شيخنا العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :" الله تعالى خلق العباد لعبادته ، ومقتضى العبادة أن يكون عبداً مطيعاً لسيده منقاداً لأمره مجتنباً لنهيه مكثراً لذكره مثنياً عليه بأسمائه وصفاته ونعمه الموجبة لشكره ، عاكفاً بقلبه عليه خائفاً من الوقوف بين يديه ، لا يَقدِم على عملٍ حتى يظنّ أنَّه مما يرضاه ويبيح فعله ولا يأباه ، ويعتقد أنَّ الدنيا ممر لا مستقر جعلها الله فرصة للتزود إلى الآخرة ومطية يتبَلَّغ عليها العبد إلى وطنه الأصلي الذي هو الجنة ، فهذا هو الدين الذي أمر الله به عباده على ألسنة رسله صلوات الله وسلامه عليهم " . - تنزيه الشريعة عن إباحة الأغاني الخليعة: ص 16 ____________________________ قال شيخنا العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :" المطلوب من المؤمن الرضا بالقدر ، فإن لم يكن رضا فليكن صبراً ، والرضا مرتبة أعلى من الصبر ؛ لأنَّ الصبر سكوت مع لوعة وحرقة من المصيبة ، أما الرضا فهو بخلاف ذلك ؛ بحيث يرى أنَّه لو خيِّر بين الثواب وبين إرجاع ما فُقِدَ منه لاختار الثواب على ذلك ، فهو - أي الرضا - درجة عالية والصبر على الابتلاء فيه أجر عظيم فكيف بالرضا ؟ وقد جاء في الحديث : (( إنّ عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء ، وَإِنَّ الله إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السَّخَطُ )) علماً بأنَّ التَّسخط لا يردَّ من المصيبة شيئاً ". انتهى كلامه - رحمه الله - من كتابه تأسيس الأحكام شرح عمدة الأحكام : 141/3 . ____________________________ قال شيخنا العلامة / أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله - :" ربما يفكر الإنسان كيف صار المسلمون إلى مناهج شتى ، وعقائد مختلفة ومتباينة ، وكل منهم يزعم لنفسه أنَّه على الحق ، ومن سواه على الباطل ، ما هو السبب في ذلك ؟ السبب في ذلك هو التلقي ، فمن تلقى عن الله ورسوله وعن أصحاب الرواية ؛ فإنَّه يكون على النهج الأمثل ، والطريق الأقوم ، والعقيدة الصحيحة ، التي لا يعتريها انحراف ، ولا يعتريها اعواجاج ، أمَّا من تلقى عن شيوخ الله أعلم بحالهم ؛ فإنَّه لا بدَّ أن يضل ، ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى : ( ثمَّ جعلناك على شريعةٍ من الأمر باتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ) " انتهى . من كتابه وأنَّ هذا صِرَاطِي مستقيماً فاتبعوه : ص51


المتواجدون الآن



تابعنا على Twitter

مواقع تهمك

هاتف المكتبة

الاتصال من داخل السعودية

 073311887

للاتصال من خارج السعودية

0096673311887


تغذيات RSS


المكتبة المقروءة
07-12-1434كتب في العقيدة والردود

  تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 5088 | تنزيل 1265



التقويم الهجري
2
محرم
1436 هـ

التوقيت المحلي

هنا نستقبل الملفات

الأذكار
الذكر قبل الوضوء
بسم الله

محرك البحث

أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الرئيسية |المكتبة الصوتية |المكتبة المقروءة |الأخبار |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 1436 alnajmi.net - All rights reserved
أنت الزائر رقم
 
myspace statistics

إستضافة ودعم